خاطرة نالت استحسانًا ولقيت قبولا وعملا



عمل (14) (كل اثنين)
 (خاطرة نالت استحسانًا ولقيت قبولا وعملا، لو شاركتنا في نشرها)
لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن
 المحافظ على الوضوء تتحقق بأمرين:
الأول: أن يبقى دائمًا على طهارة، لحديث بريدة بن الحصيب قال : "أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فدعا بلالا، فقال: يا بلال بما سبقتني إلى الجنة؟! إني دخلت البارحة الجنة، فسمعت خشخشتك أمامي؟ فقال بلال: يا رسول الله! ما أذنت قط إلا صليت ركعتين، ولا أصابني حدث قط إلا توضأت عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: "لهذا"، رواه الترمذي .
والثاني: أن تداوم على الأوقات التي جاء الحث فيها على الوضوء، ومنها:
(1) تجديد الوضوء لكل فرض: سئل أنس بن مالك عن الوضوء، فقال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة، وكنا نصلي الصلوات بوضوء واحد"، رواه أبو داود  . 
(2) بعد الجماع وقبل النوم: (وهو صعب إلا لمن وفقه الله) عن عائشة  أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينام وهو جنب، توضأ وضوءه للصلاة، رواه أبو داود .
(3) قبل النوم عمومًا: عن البراء بن عازب قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ..".
(4) بعد حمل جنازة، فعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من غسل ميتًا فليغتسل، ومن حمله فليتوضأ"، رواه أحمد وابو داود والترمذي .
(5) ومن أصعبها، ما رواه مسلم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا".
فما أجمل أن توصف بالإيمان، وتذكر "ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن" . 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م