3- لبن...
في إحدى الليالي خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ ومعه خادمه " أسلم"،ومشيا في طرقات المدينة يتعسسان ويطمئنان على أحوال الناس.وبعد مدة شعرا بالتعب من كثرة المشي ، فوقفا يستريحان بجوار أحد البيوت..فسمعا صوت امرأة عجوز داخل هذا البيت تأمر ابنتها أن تخلط اللبن بالماء ، قبل أن تبيعه للناس.. فرفضت الابنة أن تغش اللبن بالماء ، وقالت لأمها:
إن أمير المؤمنين نهى أن يُخلط اللبن بالماء ، وأرسل مناديًا ليخبرالناس بذلك.
فألحت الأم في طلبها ، وقالت لابنتها : أين عمر الآن ؟! إنه لا يرانا. فقالت الابنة المؤمنة
إن أمير المؤمنين نهى أن يُخلط اللبن بالماء ، وأرسل مناديًا ليخبرالناس بذلك.
فألحت الأم في طلبها ، وقالت لابنتها : أين عمر الآن ؟! إنه لا يرانا. فقالت الابنة المؤمنة
الأمينة : إذا كان عمر لا يرانا فرب عمر يرانا ،
وهل نطيع أمير المؤمنين أمام الناس ونعصيه في السر ؟!
فسعد أمير المؤمنين بما سمعه من هذه الفتاة، وأعجب بإيمانها
وأمانتها.وفي الصباح سأل عنها ، فعلم أنها أم عمارة بنت سفيان بن عبد الله
الثقفي ، وعرف أنها غير متزوجة ، فزوّجها لابنه عاصم ، وبارك الله
لهما ، فكان من ذريتهما الخليفة العادل:
عمر بن عبد العزيز _رضي الله عنه_
وهل نطيع أمير المؤمنين أمام الناس ونعصيه في السر ؟!
فسعد أمير المؤمنين بما سمعه من هذه الفتاة، وأعجب بإيمانها
وأمانتها.وفي الصباح سأل عنها ، فعلم أنها أم عمارة بنت سفيان بن عبد الله
الثقفي ، وعرف أنها غير متزوجة ، فزوّجها لابنه عاصم ، وبارك الله
لهما ، فكان من ذريتهما الخليفة العادل:
عمر بن عبد العزيز _رضي الله عنه_



Mutinqa
تصنيف :
0 التعليقات:
إرسال تعليق